مؤسسة بارزاني الخيرية تجعل عيد «الأعزاء» عيدين

مؤسسة إغاثية خيرية، وإنسانية بلا حدود، مثال للإصرار والعزم، في تأدية مهامها الإنسانية، وهي جزء مهم من أحلام اللاجئين والنازحين، تقدم أعمالها وخدماتها الخيرية ومساعداتها لجميع الط

مؤسسة بارزاني الخيرية تجعل عيد «الأعزاء» عيدين

مؤسسة إغاثية خيرية، وإنسانية بلا حدود، مثال للإصرار والعزم، في تأدية مهامها الإنسانية، وهي جزء مهم من أحلام اللاجئين والنازحين، تقدم أعمالها وخدماتها الخيرية ومساعداتها لجميع الطوائف والقوميات بلا تفرقة، ليست لكوردستان فحسب، إنما اجتازت خدماتها الحدود، وسبقت حتى المُسعفين، لتُنفذ الكثير من المهام خارج مُحيطها الجغرافي، وأثبتت للعالم وجودها مع أي مهمة إنسانية سببتها الحروب أو الكوارث الطبيعية. لتحتضن المُشرد وتكفل اليتيم وتأوي المُجبر على النزوح.

تاريخ المؤسسة

تأسست مؤسسة بارزاني الخيرية في عام 2005 في محافظة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، وبدأت عملها تحت شعار قول الملا مصطفى البارزاني الخالد «فخر للإنسان أن يكون في خدمة شعبه». يترأسها رئيس حكومة إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني، وهي منظمة غير حكومية، غير سياسية، غير ربحية، تعمل في المجال الإنساني في إقليم كوردستان العراق وخارجه. وتعمل على إدارة مخيمات النازحين واللاجئين وتوفير المساعدات والاحتياجات للذين تعرضوا للأزمات وتقوم بمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال الأيتام.

حصلت المؤسسة الخيرية على الإجازة الرسمية للعمل من قبل حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية، وكذلك حصلت على إجازة العمل بشكل رسمي منذ 2016 في الولايات المتحدة حيث تمتلك مكتباً رسمياً. وفي الاجتماع الإداري والتنسيقي للأمم المتحدة في شهر نيسان / أبريل 2016، تم قبولها عضواً استشارياً في المجلس الاقتصادي والاجتماعي ECOSOC. وفي العام نفسه، تم الاعتراف بها من قبل وزارة الخارجية الكويتية كمنظمة خيرية. وفي شهر نيسان / أبريل 2020 حصلت على إجازة للعمل بشكل رسمي من المفوضية الخيرية البريطانية. وفي شهر كانون الثاني / يناير 2023 ومن أجل اهتمام أكبر بخدماتها في مجال الإدارة والأعمال الخيرية، حصلت مؤسسة بارزاني الخيرية على شهادة إيزو (ISO 9001:2015). وقامت المؤسسة بتقديم المساعدات للأطفال الأيتام في عام 2009، كما أوصلت المساعدات الى جبل سنجار في 2014 واستلمت إدارة جميع مخيمات النازحين واللاجئين في أربيل ودهوك.

أهم الأعمال

إدارة وكوادر منظمة بارزاني الخيرية أخلصوا نياتهم لمهمة مشتركة وهي إنقاذ الأرواح وحمايتها، وهم لن يساوموا أبداً على المبادئ الإنسانية التي يعملون من أجلها، ويسعون دائماً لاتخاذ أفضل القرارات التي تصب في خدمة المحتاجين. ورغم خطورة وصعوبة العمل الإنساني، لكن «بارزاني الخيرية» لا تتخلى عن التزامها أمام التحديات، في سبيل تقديم المساعدات للمحتاجين مهما كانت الظروف.

فمثلاً هي أول فريق وصل إلى شمال وغرب كوردستان (كوردستان تركيا وسوريا) عقب سلسلة الزلزال المدمرة التي وقعت في 6 شباط 2023، والتي تعد أحد أكبر الكوارث الطبيعية في المنطقة. وبالتعاون مع مؤسسات أخرى جمعت مؤسسة بارزاني الخيرية، مساعدات لـ300 عائلة متضررة، وتم توزيعها عليهم، وتضمنت المساعدات ألبسة وأغطية ومواد غذائية وغيرها من المواد المنزلية الأخرى.

وهي من أوائل المنظمات التي دخلت مدينة عفرين شمال غربي حلب السورية، وقدمت مساعداتها للمتضررين بالزلزال الذي وقع في شباط / فبراير 2023. وفتحت مكتباً لها في مدينة عفرين بشكل رسمي بهدف استمرارية عملها ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية. كما أنها فتحت مركزاً ثقافياً وتنموياً تحت اسم «مركز البارزاني للثقافة والتنمية».

ويعد قطاع التربية من أهم المجالات بالنسبة للمؤسسة، حيث تقوم بتوفير مستلزمات الدراسة ومراكز التدريب والدورات التوعوية والتربوية، إضافة الى بناء المدارس وإعادة تأهيل المتضررة. ووضعت المؤسسة برنامجاً خاصاً لتنمية قدرات الفرد وتطوير مواهبهم وتأمين فرص العمل والدخل أثناء الأزمات. كما تقدم مساعدات مالية للعوائل محدودة الدخل. إضافة إلى اهتمامها بالجانب الصحي من خلال تأمين خدمات طبية للفرد والعائلة. وتأمين الكرفانات والخيم والوحدات السكنية الكونكريتية للاجئين والنازحين.

كما أنها تعمل على إدارة المخيمات والتنسيق مع الجهات الأخرى وهي تعمل تحت إرشادات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومركز تنسيق الأزمات المشترك وبالتعاون معهما بهدف توفير خدمات مختلفة لسكان المخيمات.

إن الأعمال الانسانية لمؤسسة بارزاني الخيرية ليست محصورة في إقليم كوردستان بل اجتازت حدودها، فهي تعمل في كل من دول تركيا، وسوريا، وصربيا، وأستراليا، والسعودية، ولبنان، واليمن، وبنغلاديش، وجنوب السودان وغيرها من الدول.

ومؤخراً، وبحضور السيد موسى أحمد رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية والسيد أحمد الظاهري القنصل العام للإمارات في إقليم كوردستان، عقد مؤتمر صحفي لإعلان توزيع مستحقات الأيتام ضمن مشروع رعاية «الأعزاء» بمشاركة الهلال الأحمر الإماراتي وكوردستان. 

في هذا المشروع الذي يوافق أياماً قبل عيد الأضحى المبارك، تقوم مؤسسة بارزاني الخيرية بالاشتراك مع الهلال الأحمر الإماراتي والميسورين المحليين في إقليم كوردستان، بتوزيع مبلغ 4,575,145 دولار على الأعزاء (الأيتام) في محافظات إقليم كوردستان والعراق.

وفي بداية المؤتمر الصحفي، رحب السيد موسى أحمد رئيس مؤسسة بارزاني بالحضور الكرام، وتحدث عن هذا المشروع الكبير، قائلاً إن الاهتمام بالأطفال الأعزاء (الأيتام) جدير بالفخر عند جميع مواطني إقليم كوردستان. وأنه موضع فخر لمؤسسة بارزاني الخيرية أنها استطاعت أن تدير هذا المشروع الضخم.

وأضاف أحمد: «أوصانا الرئيس بارزاني منذ تأسيس مؤسسة بارزاني الخيرية، أن نكون جسراً بين الميسورين والدول المانحة من جهة والمعوزين ومحدودي الدخل من جهة أخرى. ونحن بذلنا ما في وسعنا كي نكون هذا الجسر الوثيق».

وأكد رئيس مؤسسة بارزاني أنه «منذ سنوات عدة، أردنا أن نمزج بين الأعياد والمناسبات الخاصة وبين مشاريعنا وأعمالنا الخدمية، والآن ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تنفذ مؤسسة بارزاني الخيرية هذا المشروع الكبير والواسع وهو مشروع (الأعزاء) في كوردستان، حيث بدأ منذ سنة 2012 بإشراف مباشر من السيد مسرور بارزاني رئيس الهيئة التأسيسية لمؤسسة بارزاني الخيرية».

وصرح أحمد أنه «في البداية أعلننا عن هذا المشروع بالاشتراك مع الهلال الأحمر الإماراتي، واستطعنا الاستمرار فيه وأضفنا عليه قسماً آخر بالاشتراك مع الشركات والميسورين في كوردستان. والآن بالإضافة إلى جميع محافظات إقليم كوردستان، توسع المشروع ليشمل أجزاءً أخرى في كوردستان والمحافظات العراقية».

ثم ألقى السيد أحمد الظاهري القنصل العام لدولة الإمارات في إقليم كوردستان كلمة، وبعد ترحيبه بالحضور، صرح قائلاً إن «تواجدنا اليوم هنا، دليل على استمرار دعمنا لإخواننا النازحين واللاجئين وجميع الفئات الأخرى في إقليم كوردستان مثل )الأعزاء(. ونحن نبذل جهودنا لأن نزيد هذا المبلغ في السنوات القادمة، كي يستفيد عدد أكبر من الأعزاء، وأملنا أن نستمر معهم حتى بعد تخرجهم من الدراسة وتعيينهم وتنميتهم في جميع الجوانب كي يصبحوا أفراداً منتجين ويكون لهم مستقبل مشرق في إقليم كوردستان».

وأعلن القنصل العام لدولة الإمارات: «نحن شريك استراتيجي لمؤسسة بارزاني الخيرية لتقديم مساعدات إنسانية. وأقدم شكري وتقديري لمؤسسة بارزاني الخيرية لجهودها الكبيرة في إدارة مخيمات النازحين واللاجئين. وهذه الجهود لا يعرفها الكثيرون، لكننا بسبب عمل الهلال الأحمر الإماراتي معهم نجد أثر هذه المساعدات على خدمة هذه الفئة ورعايتهم ودعمهم».

واعتبر رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية هذا المشروع مشروعاً شاملاً ونوعياً وتربوياً ذات أثر فعال، وأكد على أنه في كثير من المراكز العالمية للأبحاث أجريت بحوث علمية على هذا المشروع لمؤسسة بارزاني الخيرية وخاصة أن عدد الأطفال الأعزاء كبير. فقد اهتم المشروع بدراسة الأطفال اهتماماً كبيراً، إذ أن من الشروط التي يجب توفره من قبل المستفيد هو أنه لا بد أن يستمر في الدراسة.

ثم ألقى أحمد موسى الضوء على تفاصيل هذا المشروع التي يبدأ تنفيذه في الأيام القليلة القادمة وبيّن الموقع والمبلغ وعدد (الأعزاء) المستفيدين، بالشكل الآتي:

مستحقات الأعزاء قسم الهلال الأحمر الإماراتي

 

المكتب

المبلغ بالدولار 

عدد (الأعزاء) 

1

أربيل

1,077,309

3,568

2

دهوك

859,799

2,733

3

السليمانية

529,681

1,882

4

كركوك

301,560

1,054

5

گرميان

549,324

1,739

6

حلبجة

41,770

160

7

نينوى - الموصل

64,752

231

8

الأنبار- بغداد - تكریت

127,230

408

 

المجموع

3,551,425

11,775

مستحقات (الأعزاء) قسم كوردستان

 

المكتب

المبلغ بالدولار 

عدد (الأعزاء)

1

أربيل

240,000

800

2

دهوك

178,200

594

3

السليمانية

165,900

553

4

گرميان

136,200

454

5

كركوك

193,500

645

6

سنجار

78,300

261

8

حلبجة

16,500

55

7

عفرين

15,120

108

 

المجموع

1,023,720

3,470

نوع الكفالة

عدد (الأعزاء)

المبلغ الموزع

الهلال الأحمر الإماراتي

11,775

3,551,425

كوردستان

3,470

1,023,720

المجموع

15,245

4,575,145


X
Copyright ©2024 kurdistanbilarabi.com. All rights reserved