أدان الدكتور ديندار زيباري، منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف حقل كورمور للغاز ليلة 27 تشرين الثاني 2025، والذي نفذته مجموعة خارجة عن القانون.
وأكد الدكتور زيباري في تصريح حصري لـ«كوردستان بالعربي»، أن الهجوم أدى إلى تعطّل المحطة وانقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء الإقليم، مُخلّفاً أضراراً جسيمة في البنية التحتية للطاقة، وانعكاسات مباشرة على حياة المواطنين ورفاههم. وشدد منسق التوصيات الدولية على أن «استهداف البنى التحتية المدنية وقطاع الطاقة يُعدّ انتهاكاً صارخاً لمبادئ حقوق الإنسان الدولية، ويتعارض تماماً مع التوصيات الدولية التي تشدد على حماية الحقوق وإنفاذها، لا سيما المعاهدات الدولية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية». وأضاف زيباري أنه «وفقاً لهذه المعاهدات وتوصيات الدورة الثامنة والأربعين للاستعراض الدوري الشامل، فإن حرمان المواطنين من الخدمات الأساسية كالكهرباء يُعدّ انتهاكاً للحق في الحياة والرفاهية العامة». ودعا الدكتور زيباري المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الأطراف ذات الصلة إلى «القيام بدور فعّال وبذل جهود جادة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات التي تهدد استقرار الإقليم». كما طالب بـ«الكشف عن مرتكبي هذا العمل الإرهابي ومدبّريه وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن». وتعرّض حقل كورمور للغاز، أحد أهم مرافق الطاقة في إقليم كوردستان، لهجوم إرهابي مساء 27 تشرين الثاني 2025، نفذته جهات خارجة عن القانون، ما أسفر عن تعطّل المحطة بالكامل وانقطاع شامل للتيار الكهربائي في مختلف مناطق إقليم كوردستان. وهذا الهجوم يثير مخاوف دولية بشأن تداعياته على الاستقرار الإقليمي وحقوق المواطنين الأساسية.