استضاف الرئيس مسعود بارزاني ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مساء السبت 17 كانون الثاني 2026، اجتماعين مهمين في منتجع بيرمام بالعاصمة أربيل، مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون سوريا توماس باراك، لبحث سبل إحلال السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة.

وشارك في الاجتماعات كل من ويندي غرين القنصل العام الأمريكي في أربيل، والجنرال كيفن لامبارت قائد القوات الأمريكية في سوريا، والكولونيل زاكاريا كورك، والسفير الأمريكي لدى تركيا، إلى جانب قيادات كوردية سورية تمثلت في مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، ومحمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا.
ورحّب الرئيس بارزاني بالأطراف المشاركة، معرباً عن شكره لحضورهم هذا الاجتماع الذي يأتي في ظل ظروف استثنائية تستدعي العمل على إحلال السلام ووقف العنف، مشدداً على أهمية الحوار والاستقرار والتعايش في سوريا الجديدة، وضرورة تضافر الجهود لتحقيق هذه الأهداف.

من جهته، أعرب السفير باراك نيابة عن الولايات المتحدة عن شكره وتقديره للرئيس بارزاني على استضافة وتنظيم هذا الاجتماع، فضلاً عن دعمه المتواصل للقضايا المطروحة.
وتبادل المجتمعون الآراء حول عدة قضايا ذات صلة بالأوضاع في سوريا، كما ناقشوا جملة من الخطوات العملية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

ومن جانب آخر عقد رئيس الحكومة مسرور بارزاني، اجتماعاً مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون سوريا توماس باراك، واستعرض الجانبان الأوضاع العامة في المنطقة، وناقشا مسار العلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية ودول الجوار، مع التشديد على ضرورة اعتماد الحوار السلمي وسيلة لحل الخلافات والمشكلات القائمة، والتأكيد على أهمية صون الحقوق الدستورية لإقليم كوردستان واحترامها.