أعلن مطار أربيل الدولي، اليوم السبت، 28 شباط 2026، تعليق جميع رحلاته الجوية، في خطوة جاءت متزامنة مع إعلان إسرائيل شنّها ضربةً عسكريةً وصفتها بـ«الاستباقية» ضد إيران، في تطور يُنذر بتصعيد حاد في المنطقة.
وأكد مدير المطار، أحمد هوشيار، تعليق الحركة الجوية من وإلى المطار دون أن يحدد موعداً لاستئنافها.
وفي تل أبيب، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده نفّذت الهجوم في إطار «إجراءات وقائية»، محذراً من أن «هجوماً صاروخياً بطائرات مسيّرة على إسرائيل وسكانها المدنيين بات متوقعاً في المدى الزمني القريب». غير أنه امتنع عن الكشف عن طبيعة الأهداف التي طالتها الضربة أو مواقعها.
وفي أعقاب الإعلان عن العملية، أصدر كاتس أمراً بفرض «حالة طوارئ خاصة وفورية» على مستوى البلاد كافة، مستنداً إلى صلاحياته بموجب قانون الدفاع المدني، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والتوجه فوراً إلى المناطق المحمية.