أدانت رئاسة إقليم كوردستان وحكومة الإقليم والخارجية الإماراتية، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في أربيل، صباح السبت 14 آذار 2026، بطائرة مسيّرة (درون)، ما أسفر عن إصابة حارسَين وإلحاق أضرار مادية بمبنى القنصلية.
وأكدت رئاسة الإقليم، في بيان رسمي، ضرورة وفاء الحكومة العراقية بالتزاماتها الدولية في حماية البعثات الدبلوماسية، مطالبةً بالكشف عن منفذي الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، لضمان عدم تعرض أمن البلاد ومصالحها لمخاطر مماثلة مستقبلاً، كما أبدت تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابَين.
وفي السياق ذاته، أصدرت حكومة إقليم كوردستان بياناً أدانت فيه الهجوم، جاء فيه:
«تُدين حكومة إقليم كوردستان، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في أربيل، وجميع الاعتداءات السافرة التي طالت أراضي الإقليم ومؤسساته والبعثات الدبلوماسية المعتمدة فيه.
وتُمثّل هذه الهجمات الإرهابية والأعمال التخريبية انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي ولسيادة إقليم كوردستان والعراق، وهي أفعال مدانة لا تقبل أي مسوّغ أو تبرير.
ويتعين على الحكومة الاتحادية الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية كاملةً، والعمل الجاد على كبح جماح الجماعات المسلحة والميليشيات الخارجة عن القانون، التي باتت تُشكّل تهديداً حقيقياً لأمن المواطنين في إقليم كوردستان والعراق، بعد أن خلّفت هجماتها عشرات الضحايا وأضراراً جسيمة طالت الإقليم وسائر مناطق البلاد».
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم بأنه «إرهابي جبان»، مشيرةً إلى أنه يُمثّل الاعتداء الثاني الذي تتعرض له قنصليتها في أربيل خلال أسبوع واحد، وأن الاعتداء أسفر عن إصابة عنصرَين أمنيَّين وإلحاق أضرار جسيمة بالمبنى.