وجّه الرئيس مسعود بارزاني، الاثنين 16 آذار 2026، رسالةً عبر منصة «إكس»، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية.
وقال بارزاني في رسالته إن قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية كان «جريمة نكراء وظلماً بالغ الفظاعة» بحق شعب كوردستان، مؤكداً أن العراق هو الدولة الوحيدة في العالم التي أقدمت على إبادة مواطنيها بهذا السلاح.
وأشار بارزاني إلى أن المشهد الراهن في العراق لا يزال يشهد وجود أشخاص شوفينيون يناهضون حقوق الشعب الكوردستاني، مشدداً على أن مجزرة حلبجة وما رافقها من جرائم تُشكّل «مسؤولية تاريخية وقانونية» تقع على عاتق الدولة العراقية، وتُلزمها بتعويض شعب كوردستان.
وختم رسالته بإرسال التحية والسلام إلى أرواح شهداء حلبجة وشهداء كوردستان جميعاً.
إن قصف حلبجة بالأسلحة الكيميائية كان ظلماً بالغ الفظاعة وجريمة نكراء بحق شعب كوردستان، فليس هناك بقعة في العالم أقدمت فيها الدولة على إبادة مواطنيها بالسلاح الكيميائي، إلا في العراق، حيث ارتُكبت هذه الجريمة الكبرى ضد شعب كوردستان.
— Masoud Barzani (@masoud_barzani) March 16, 2026
ورغم تلك الجريمة الوحشية، لا يزال في العراق…