رسالة تهنئة الرئيس بارزاني بعيد القيامة المجيد
رسالة تهنئة الرئيس بارزاني بعيد القيامة المجيد

وجّه الرئيس مسعود بارزاني، الرابع من أبريل 2026، رسالةَ تهنئة حارّة إلى المسيحيين في إقليم كوردستان والعراق وسائر أنحاء العالم، وذلك بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد.

وأعرب الرئيس بارزاني في رسالته عن أمله في أن تُسهم هذه المناسبة الدينية في تعزيز روح الأخوة وترسيخ ثقافة التعايش السلمي بين مختلف المكونات الدينية والقومية، مُشيداً بما يتميز به إقليم كوردستان من نموذج راسخ في قبول الآخر والتنوع.

كما تمنّى الرئيس أن يعيش أبناء الطائفة المسيحية وسائر المكونات في العراق والمنطقة في ظل الأمن والاستقرار والسلام.

وجاء نص الرسالة على النحو الآتي:

«بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد، نتقدم بأصدق التهاني وأحرّ التبريكات إلى إخوتنا وأخواتنا المسيحيين الكرام في كوردستان والعراق والعالم أجمع.

نأمل أن تكون هذه المناسبة المباركة فرصةً لتعميق ثقافة التعايش والأخوة الإنسانية، وأن ينعم أبناؤنا المسيحيون وسائر المكونات الدينية والقومية في العراق والمنطقة بالأمن والسلام والرخاء.

عيدكم مبارك، ودمتم بخير وسعادة.

مسعود بارزاني»

يحتفل المسيحيون في العراق وإقليم كوردستان هذا العام بعيد القيامة المجيد، الذي يُعدّ أعظم الأعياد في الديانة المسيحية على الإطلاق، إذ يُحيي فيه المؤمنون ذكرى قيامة السيد المسيح عليه السلام من بين الأموات، ويمثّل في جوهره رسالةً إنسانيةً خالدة تتمحور حول الحياة والرجاء والانبعاث.

وشكّل إقليم كوردستان ملاذاً آمناً ومفتوحاً لأعداد كبيرة من المسيحيين النازحين، حيث أتاح لهم ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية وطمأنينة، وأضحى نموذجاً يُحتذى به في التعايش السلمي بين مختلف المكونات القومية والدينية في المنطقة. وتتصدّر محافظتا أربيل ودهوك قائمة المحافظات ذات الحضور المسيحي الكثيف في الإقليم، حيث لا تزال الكنائس والأديرة القديمة شاهدةً على عمق هذا التجذّر الحضاري.

وتتوزع الكنائس المسيحية التي يحتضنها الإقليم على مختلف الطوائف، في مقدمتها: الكلدانية الكاثوليكية، والسريانية الأرثوذكسية، والآشورية الشرقية، والأرمنية، التي تحيي جميعها في هذه الأيام مراسم احتفالات عيد القيامة بطقوسها الروحية الخاصة وتقاليدها الموروثة الأصيلة.

 


X
Copyright ©2024 kurdistanbilarabi.com. All rights reserved