أدان رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، الأحد الخامس من نيسان 2026، بأشد العبارات، الهجمات التي استهدفت القنصلية العامة الأمريكية ومناطق مدنية في مدينة أربيل، واصفاً تلك الاعتداءات بـ«الأعمال الشنيعة» التي ترتكبها ميليشيات إرهابية خارجة عن القانون.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، أكد بارزاني أن هذا العدوان المتعمد يُشكّل تهديداً بالغ الخطورة، لا يطال أمن الإقليم وحده، بل يمتد ليهدد استقرار العراق بأسره والمنطقة المحيطة به، مشدداً على أن الاستمرار في مثل هذه الأفعال «أمر لن يُقبل ولن يُتسامح معه».
I strongly condemn the heinous attacks by terrorist militias targeting the U.S. Consulate General and civilian areas in Erbil. These deliberate acts of aggression pose a grave threat to the security and stability of the Kurdistan Region, Iraq, and the wider region. This is…
— Masrour Barzani (@masrourbarzani) April 5, 2026
وفي السياق ذاته، وجّه رئيس الحكومة دعوةً صريحة لا تحتمل التأويل إلى الحكومة الاتحادية في بغداد، مطالباً إياها باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة وملموسة في مواجهة الجماعات المسلحة والتشكيلات المنفلتة خارج سلطة الدولة.
وأكد بارزاني أن المسؤولية القانونية والأخلاقية تقع بالدرجة الأولى على عاتق بغداد، داعياً إياها إلى توظيف كافة الإمكانات والوسائل المتاحة لإحباط هذه الهجمات وتفكيك شبكاتها، وتقديم المتورطين فيها إلى القضاء، بما يكفل صون السيادة الوطنية ويحول دون تكرار مثل هذه الانتهاكات الصارخة.