أدان رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، الهجوم الذي استهدف بطائرة مسيّرة منزل أحد منتسبي قوات البيشمركة في محافظة أربيل، وأسفر عن استشهاده مع زوجته.
وقال بارزاني في بيان، اليوم الثلاثاء (7 نيسان 2026)، إن «الهجوم الجبان الذي طال منزل أحد مقاتلي البيشمركة وأدى إلى استشهاده مع زوجته يُعد جريمة شنيعة»، مؤكداً إدانة حكومة الإقليم الشديدة لهذه العملية والأطراف التي تقف وراءها.
وشدد على أن استهداف المدنيين ومنازلهم يمثل «جريمة حرب واضحة»، لافتاً إلى أن حكومة إقليم كوردستان ستواصل جهودها لإيصال معاناة المدنيين إلى المجتمع الدولي، والعمل على وقف الهجمات والانتهاكات المتكررة.
واختتم رئيس الحكومة بيانه بتقديم التعازي إلى ذوي الضحايا، والتأكيد على ضرورة حماية أمن واستقرار مواطني الإقليم من أي تهديدات.
وأعلنت مؤسسة مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، فجر اليوم الثلاثاء، مقتل مدنيين اثنين جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة استهدفت منطقة سكنية في أربيل.
وذكرت المؤسسة أن الطائرة انطلقت من داخل الأراضي الإيرانية، وسقطت عند الساعة (00:15) بعد منتصف الليل على منزل في قرية (زرگزوي) التابعة لناحية دار شكران، ما أسفر عن مقتل المواطن موسى أنور رسول وزوجته مژدة أسعد حسن.
وأدانت المؤسسة الهجوم، واعتبرته «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجريمة حرب»، مجددة رفضها لاستهداف المدنيين داخل منازلهم.